أثر اللجوء في الأدب العربي المعاصر المأساة السورية أنموذجاً
Abstrak
الأدب مِرآة تصوّر الواقع وتعكسه بصدق وشفافيّة، والأديب ابن بيئته ومجتمعه، فهو من يُصوِّر ويرصِد ويحلِّل ويعايِن الأزمات والمشكلات والثّورات والحروب التي يواجهها بلده ومجتمعه، انطلاقاً ممّا تقدّم، جاءت هذه الدّراسة للوقوف على مأساة العصر(اللجوء) التي شهدتها العديد من البلدان العربيّة والإسلاميّة وعلى رأسها سوريّة فتحدّثتِ الدّراسة عن (اللجوء) وأشكاله وبيَّنتْ دوافعه، ثم تحدّثت عن أثر اللجوء في الأدب السّوري، فبيّنت الأثر الذي تركه اللجوء على الفنون الأدبيّة من رواية، ومسرح، وقصة، وشعر، وقدَّمت نماذجَ عن كلّ منها، ثم بيّنت آراء النّقاد في النّتاج الأدبيّ السوريّ الذي ظهر أثناء المأساة؛ لتصل الدّراسة إلى نتائج توضح ماهيّة الآثار التي تركتها المأساة على الأدب السوريّ، ومدى استفادة الأخير من هذه المأساة لتقديم أشكال أدبيّة جديدة.
Topik & Kata Kunci
Penulis (1)
Majed Haj Mohammad
Akses Cepat
- Tahun Terbit
- 2020
- Sumber Database
- DOAJ
- DOI
- 10.35415/sirnakifd.683331
- Akses
- Open Access ✓