آليات القارئ الضمني في رسالة الجاحظ (تفضيل النطق على الصّمت) في ضوء نظرية التلقي
Abstrak
يهدف هذا البحث إلى تتبع آليات القارئ الضمني في رسالة الجاحظ، وفق إجراءات نظرية التلقي، وقد تم تقسيمه إلى مقدمة وتمهيد، كان التمهيد تعريفًا بفكرة الرسالة، وتعريفًا موجزا لمفهوم القارئ الضمني كما وضحه إيزر، وقد فصل النقاد بعده في آليات القارئ الضمني، فاختار هذا البحث بعضا من الآليات المهتمة بالشكل في النص: الأساليب اللغوية والبلاغية البديعية والبيانية وما ينتج عنها من فراغات يعمل القارئ الضمني على ملئها بعد تتبعه لأفكار النص، ومن الآليات المتعلقة بالمعنى: الأبعاد الدينية والاجتماعية والنفسية، التي تعين القارئ الضمني على فهم النص والتجاوب معه إلى أن يصل مع الكاتب للمعاني المراد إيصالها؛ وفق إجراءات نظرية التلقي. ثم وصل البحث إلى نتائج منها احترام الكاتب (الجاحظ) للمتلقي (القارئ الضمني) بالتنويع باستخدام الأساليب اللغوية والبلاغية بكثرة، كالسجع والتعريض ونحوه، كما وقف البحث على الآليات المعنوية، مثل الأبعاد الدينية والاجتماعية والنفسية لتجلية اهتمام الجاحظ بالمتلقي، وحرصه على تقديم المادة بأسلوب مؤثر يضمن استمرار تفاعل المتلقي مع النص، وتوجيهه للفكرة المعروضة بالرسالة.
Topik & Kata Kunci
Penulis (1)
أمل بنت عبد الله بن علي الهويريني
Akses Cepat
- Tahun Terbit
- 2025
- Sumber Database
- DOAJ
- DOI
- 10.53286/arts.v7i3.2718
- Akses
- Open Access ✓