وصفُ دمشق في شعر البحتري
Abstrak
نتيجةً لتطور الحضارة الجديدة، أصبحت المدينة مِنَ الظواهر البارزة في شعر العصر العباسي وقد تجلّت بشكلٍ لافتٍ للنظر في شعر شعراء هذا العصر كالبحتري ؛ تطرق هذا الشاعر إلي وصف كثير من المُدن التي زارها خلال حياته، ومن هذه المدن هي مدينة دمشق. وصف البحتري بعض سمات هذه المدينة في أشعاره المدحية، فَهُو لايفرد لها قصيدةً مُستقلةً، وإنّما يرسم صورتها إمّا في إفتتاح بعض قصائده بدلا من الوقوف أمام الطلل البالية أو المحبوب، وإمّا ضمن القصائد؛ فبناءً علي ما ذُكرَ، تُعوّل الدراسة علي المنهج الوصفي-التحليلي وذلك عبر الاعتماد علي الأبيات التي قالها الشاعر حول دمشق في ديوانه. وأما أهمّ النتائج التي توصّلت إليها الدراسة فهي أنّ البحتري وظّف بعض الصناعات البديعية كالجناس والتضاد والمبالغة والتناص القرآني وغير البديعية كالتشبيه الحسي في سبيل تصوير مدينة دمشق، وهو يكرّر بعض الحروف في أبياته لكي يخلق نغما موسيقيا؛ من ناحية أخري، يكثر من وصف الطبيعة في تصويرها ويدمج الطبيعة الحيّة بالصامتة؛ غير أنّ الحظّ الأوفر في هذا المجال يتعلّق بالطبيعة الحية، فهو يصوّر المدينة تصويرا متحرّكا. يعجب البحتري بالربيع في كلامه عن مدينة دمشق ولعلّ هذا الإعجاب يُعتبرُ رمزا للعطاء والكرم أو إزدهار الحياة في زمن ممدوحيه.
Topik & Kata Kunci
Penulis (2)
Muhammad Asghari
Kamal Ashkadari
Akses Cepat
PDF tidak tersedia langsung
Cek di sumber asli →- Tahun Terbit
- 2021
- Sumber Database
- DOAJ
- DOI
- 10.36317/kaj/2021/v1.i47.211
- Akses
- Open Access ✓